السيد حسن الصدر
223
الشيعة وفنون الإسلام
الدراية » « 1 » وشرحها المسمّى ب « الدراية » « 2 » . وللشيخ الحسين بن عبد الصمد الحارثي الهمداني « 3 » « وصول الأخيار إلى
--> - البلد متفرغا للتأليف ، فقال بعض أهل البلد : قد سافر عنا منذ مدة ، فخطر ببال الشيخ أن يسافر إلى الحج وكان قد حج مرارا ، لكنه قصد الاختفاء ، فسافر في محمل مغطى وكتب القاضي إلى السلطان أنه قد وجد ببلاد الشام رجل مبدع خارج عن المذاهب الأربعة فأرسل السلطان في طلب الشيخ فقبض عليه . وروي أنه كان في المسجد الحرام بعد فراغه من صلاة العصر ، وأخرجوه إلى بعض دور مكة وبقي هناك محبوسا شهرا وعشرة أيام ، ثم ساروا به على طريق البحر إلى قسطنطينية وقتلوه بها ، وبقي مطروحا ثلاثة أيام ثم ألقوا جسده الشريف في البحر . وفي رواية قتلوه في مكان من ساحل البحر وكان هناك جماعة من التركمان فرأوا في تلك الليلة أنوارا تنزل من السماء وتصعد ، فدفنوه هناك وبنوا عليه قبة ، وحمل رأسه إلى السلطان وسعى السيّد عبد الرحمن العباسي في قتل قاتله فقتله السلطان ، لاحظ ترجمته في أمل الآمل ج 1 : ص 85 رقم 81 ، ورياض العلماء ج 2 : ص 387 ، وروضات الجنات ج 3 : ص 352 رقم 306 ، وأعيان الشيعة ج 7 : ص 143 ، والكنى والألقاب ج 2 : ص 381 ، والفوائد الرضوية : ص 186 ، ونقد الرجال ج 2 : ص 292 رقم 2157 ، وجامع الرواة ج 1 : ص 346 ، وتنقيح المقال ج 1 : ص 473 ، ورجال المجلسي : ص 216 - 791 ، ومعجم رجال الحديث ج 8 : ص 390 رقم 4921 ، وبهجة الآمال ج 4 : ص 254 ، ومستدركات علم رجال الحديث ج 3 : ص 490 رقم 6004 . ( 1 ) لاحظ الذريعة ج 3 : ص 58 رقم 159 . ( 2 ) لاحظ الذريعة ج 13 : ص 124 رقم 398 . ( 3 ) وهو والد الشيخ البهائي رحمهما اللّه وتوفي في ربيع الأول سنة أربع وثمانين وتسعمائة فكان عمره ستا وستين سنة ، لاحظ ترجمته في أمل الآمل ج 1 : ص 74 رقم 67 ، ورياض العلماء ج 2 : ص 108 ، وأعيان الشيعة ج 6 : ص 56 ، والغدير ج 11 : ص 218 ، ولؤلؤة البحرين : ص 6 رقم 1 ، ومعجم رجال الحديث ج 7 : ص 12 رقم 3461 ، وتنقيح المقال ج 1 : ص 332 ، وروضات الجنات ج 2 : ص 338 رقم 217 ، ومستدركات علم رجال الحديث ج 3 : ص 144 ، رقم 4423 ، والكنى والألقاب ج 2 : ص 102 .